العاملي

231

الانتصار

وفي مختلف الأزمنة والأمكنة بقوله : يؤذيني ما يؤذيها يؤلمني ما يؤلمها يغضبني ما يغضبها ! حيث نكتشف أن النبي صلى الله عليه وآله أراد أن يؤكد حدوث ظلم فادح على بضعة الزهراء عليها السلام بعد وفاته . * وكتب حسيني بتاريخ 24 - 1 - 2000 ، الثانية صباحاً : ولكن الظلم الأشد والأمّر والذي يقطع القلب هو الظلم العملي ، والذي بدأت بعض الجماعات سامحها الله بممارسته بحق فاطمة الزهراء سلام الله عليها ، وهو أنهم بعدما كانوا يقيمون الاحتفالات بولادة الزهراء أو فرحة الزهراء ، ويقيمون العزاء لوفاة الصديقة الطاهرة ، بدأوا يتهربون ويتحاشون من إقامة مثل هذه المراسيم والشعائر ، وكأنما أصبح الدين فقط شعارات وأقوالاً ! فإذا لم نقم مثل هذه الاحتفالات والشعائر والتي تذكر الناس بالتاريخ وما حصل لأهل البيت عليهم السلام ، كيف ستتعرف الأجيال على تاريخ المعصومين وما حل بهم ؟ ! الكثير نراهم يسطرون الكلام المنمق ويذكرون الشعارات والكلمات الرنانة في حق فاطمة الزهراء ، ولكن عندما ترى أفعالهم وأعمالهم ترى أنها تكون بعيدة كل البعد عن ما يقولون ، فيدعون الناس إلى عدم ذكر ظلامات الزهراء علناً ! ! بل يدعونهم إلى عدم تكرار هذه الحادثة التي مضت عليها مئات السنوات حسب قولهم بين فترة وأخرى ! ! أليس هذا الظلم أشد وقعاً على القلب أيها الأخوة الأعزاء ؟ ! السلام عليك أيتها الصديقة الطاهرة المعصومة . ولعن الله من غصب حقك وظلمك إلى قيام يوم الدين . * وكتب الفاطمي بتاريخ 25 - 1 - 2000 ، الثالثة صباحاً :